الشيخ علي النمازي الشاهرودي
463
مستدرك سفينة البحار
قوله للصادق ( عليه السلام ) : أنا أخلق ، ورده إياه بقوله : أتعرفها ( 1 ) . قوله للصادق ( عليه السلام ) : إلى كم تدوسون هذا البيدر ، وتلوذون بهذا الحجر ؟ - الخ ( 2 ) . مسائله عن الصادق ( عليه السلام ) في العلل المختلفة للموت ( 3 ) . وسؤاله عن آية : * ( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ) * ( 4 ) . وسؤاله عن حدوث الأجسام ( 5 ) . وسائر ما جرى بينه وبين الإمام ( عليه السلام ) ( 6 ) . إتفاقه مع ثلاثة نفر من الدهرية لأن يعارضوا القرآن وكلماتهم في ذلك ومرور مولانا الصادق ( عليه السلام ) عليهم ، وقراءته عليهم قوله : * ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ) * - الآية ( 7 ) . وجملة مما يتعلق به في السفينة . الإرشاد : جعفر بن قولويه ، عن الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن العباس بن عمرو الفقيمي أن ابن أبي العوجاء وابن طالوت وابن الأعمى وابن المقفع في نفر من الزنادقة كانوا مجتمعين في الموسم بالمسجد الحرام ، وأبو عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) فيه إذ ذاك يفتي الناس ، ويفسر لهم القرآن ، ويجيب عن المسائل بالحجج والبينات ، فقال القوم لابن أبي العوجاء : هل لك في تغليط هذا الجالس ، وسؤاله عما يفضحه عند هؤلاء المحيطين به ؟ فقد ترى فتنة الناس به . وهو علامة زمانه . فقال لهم ابن أبي العوجاء : نعم ، ثم تقدم ففرق الناس وقال : أبا عبد الله إن
--> ( 1 ) ط كمباني ج 2 / 16 ، وجديد ج 3 / 50 . ( 2 ) ط كمباني ج 2 / 11 ، وجديد ج 3 / 33 . ( 3 ) ط كمباني ج 4 / 137 ، وجديد ج 10 / 201 . ( 4 ) ط كمباني ج 4 / 141 ، وج 3 / 199 ، وجديد ج 10 / 219 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 15 ، وجديد ج 57 / 62 و 64 . ( 6 ) جديد ج 3 / 42 . ( 7 ) جديد ج 17 / 213 ، وط كمباني ج 6 / 246 .